فلفلتنا معلم من معالم حارتنا .. و خضارها بسعد الحارة كلها، هلا بتلاقي تحتها وقت العصر كرسي حديد و طربيزة و عمو صاحب الدكانة اللي قبالها.. بتفيى بظلها و بلتمو عندة مرات الشباب و بمروا عليه ناس كتير و بمروا عنها و بتسمع ياما و ياما قصص و حكايا ..
أما هاي فهي المصّفة ، هاي ملتقى شباب الحارة بس كمان من زمان قريب.. و أنا صغيرة كنت أوقف شوي عندها و أطلّع ع السما وقت الغروب و أتفرج ع الشفق الاحمر و الالوان المتداخلة بطريقة سحرية و قال شو أفكر بشو رح أحلم الليلة .. كانت ملتقى الشباب و موعدهم هناك من وقت العصر لبعد العشا .. حاليا في كم شب صغيييير بتجمعوا هناك بس مش متل الاول
لتحت شوي في دكان عمو أبو زهير اللي واقف عندها الولد للتوضيح أكتر.. كنا لما يسألوني الصبايا في سكن الجامعة ،و ين دارك؟؟ أحكيلهم جنب دكانة عمي أبو زهير و نصير نضحك..بس فعلا دكان عمي ايو زهير من معالم حارتنا و ما بنتصور الحارة بدونها.. و السنة سكرت الدكانة لأنو عمي أبو زهير رحل و ما رح يرجع و الحارة سكتت ... صمت رهيب و باب الدكانة المسكر سبب وجع لكل اللي بمروا .. رجعت فتحت بس أكيد ما رح ترجع زي أول.
هاي حارتنا و هاي بعض معالمها....
هناك 4 تعليقات:
رائع ، أن أكون على دراية بمعالم الطريق التي سأمشي فيها بعد عام من الآن ، ربما : )
بسيطة يا صفا
(F)
شايف الفلفلة .... امشي كم خطوة و بتلاقي دارنا..
نراك العام القادم بمشيئة الله..
ما تتأخر..في انتظارك صديقي
هاي الفلفلة من احلى الشجرات الي شفتهم بحياتي وانا بحبها كتير وبتمنا تعرضي الخروبة والصنوبرة الي عنا لانهم كمان كتير حلوين .هاي المصفة اكتر مكان بكرهو لاني ما بعرف امشي من عندها لانو الشباب بكونو مصفوفين عليها كالعادة رغم البهادل .... فاتن
هلا فاتن...
و أنا كمان كتير بحب الفلفة و بحب كل حجر صغير بحارتنا..
و مشان المصفة يعني معك حق...بس و الله التانية بتجنن
دمت بخير...
إرسال تعليق