18 أغسطس 2008

معالم من حارتنا

الفلفة..
فلفلة العرسان ... كان يا مكان في قديم الزمان كنا انا و ولاد الحارة نيجي عند الشجر و نبلش نقصف بعروقها .. بس ما كانت تبك كنا نوخد العروق لأنه ستي الحجة بعتتنا عشان ابنها بدو يتجوز و بدها العروق لتزين فيها الفرس اللي رح يركب عليه العريس في الزفة..و عشان السجادة و لوج العرسان و ما ننسى كانوا في فترات أقدم يزينو بعروق الفلفلة سيوف بتكون مخصصة للعريس .. انا بس شفت السيوف عند ستي "ام العبد " جارتنا الله يرحمها و هي تزين بيهم..و كمان كانوا يزينوا بريق المي الفخار اللي بشرب منه العرسان بعروق الفلفلة مع الورد .. بس هلا الفلفة ما عادوا العرسان يتزينوا فيها كتير ..ما عاد في سيوف و الزفة مش كل الناس بعملوها وزي ما تغيرت كتير عادات من زمان القريب خليني احكي لهسة..

فلفلتنا معلم من معالم حارتنا .. و خضارها بسعد الحارة كلها، هلا بتلاقي تحتها وقت العصر كرسي حديد و طربيزة و عمو صاحب الدكانة اللي قبالها.. بتفيى بظلها و بلتمو عندة مرات الشباب و بمروا عليه ناس كتير و بمروا عنها و بتسمع ياما و ياما قصص و حكايا ..



المصفّة..

أما هاي فهي المصّفة ، هاي ملتقى شباب الحارة بس كمان من زمان قريب.. و أنا صغيرة كنت أوقف شوي عندها و أطلّع ع السما وقت الغروب و أتفرج ع الشفق الاحمر و الالوان المتداخلة بطريقة سحرية و قال شو أفكر بشو رح أحلم الليلة .. كانت ملتقى الشباب و موعدهم هناك من وقت العصر لبعد العشا .. حاليا في كم شب صغيييير بتجمعوا هناك بس مش متل الاول

لتحت شوي في دكان عمو أبو زهير اللي واقف عندها الولد للتوضيح أكتر.. كنا لما يسألوني الصبايا في سكن الجامعة ،و ين دارك؟؟ أحكيلهم جنب دكانة عمي أبو زهير و نصير نضحك..بس فعلا دكان عمي ايو زهير من معالم حارتنا و ما بنتصور الحارة بدونها.. و السنة سكرت الدكانة لأنو عمي أبو زهير رحل و ما رح يرجع و الحارة سكتت ... صمت رهيب و باب الدكانة المسكر سبب وجع لكل اللي بمروا .. رجعت فتحت بس أكيد ما رح ترجع زي أول.

هاي حارتنا و هاي بعض معالمها....


هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

رائع ، أن أكون على دراية بمعالم الطريق التي سأمشي فيها بعد عام من الآن ، ربما : )

بسيطة يا صفا
(F)

صفا حجه يقول...

شايف الفلفلة .... امشي كم خطوة و بتلاقي دارنا..

نراك العام القادم بمشيئة الله..

ما تتأخر..في انتظارك صديقي

غير معرف يقول...

هاي الفلفلة من احلى الشجرات الي شفتهم بحياتي وانا بحبها كتير وبتمنا تعرضي الخروبة والصنوبرة الي عنا لانهم كمان كتير حلوين .هاي المصفة اكتر مكان بكرهو لاني ما بعرف امشي من عندها لانو الشباب بكونو مصفوفين عليها كالعادة رغم البهادل .... فاتن

صفا حجه يقول...

هلا فاتن...

و أنا كمان كتير بحب الفلفة و بحب كل حجر صغير بحارتنا..

و مشان المصفة يعني معك حق...بس و الله التانية بتجنن

دمت بخير...