إليكم..
غزة مجددا...
"توغل إسرائيلي جنوب غزة وغارة جوية على بيت لاهيا"
"استشهاد مقاوم فلسطيني بغارة إسرائيلية شمال غزة"
"سبعة شهداء في غارات وتوغل إسرائيلي بقطاع غزة"
"أربعة شهداء في توغل إسرائيلي بمخيم البريج بغزة"
"إسرائيل تقرر استئناف الوقود لغزة وحماس تتعهد بفك الحصار"
"قالت إسرائيل إنها ستسمح ابتداء من الأربعاء بدخول شحنات الوقود إلى قطاع غزة بعد أن أوقفتها لعدة أيام إثر العملية التي استهدفت موقع ناحال عوز العسكري وأدت لمقتل اثنين من الحراس في التاسع من أبريل/نيسان."
www.http://aljazeera.net/news
"توغل إسرائيلي جنوب غزة وغارة جوية على بيت لاهيا"
"استشهاد مقاوم فلسطيني بغارة إسرائيلية شمال غزة"
"سبعة شهداء في غارات وتوغل إسرائيلي بقطاع غزة"
"أربعة شهداء في توغل إسرائيلي بمخيم البريج بغزة"
"إسرائيل تقرر استئناف الوقود لغزة وحماس تتعهد بفك الحصار"
"قالت إسرائيل إنها ستسمح ابتداء من الأربعاء بدخول شحنات الوقود إلى قطاع غزة بعد أن أوقفتها لعدة أيام إثر العملية التي استهدفت موقع ناحال عوز العسكري وأدت لمقتل اثنين من الحراس في التاسع من أبريل/نيسان."
www.http://aljazeera.net/news
الله لا يحسد السالم بسلامته....
ذهبت و أمي إلى بيت الأستاذ مسعود... مدرس اللغة الانجليزية في البلدة..فانا أريد أن أتأكد من ترجمتي لمقال عن وثيقة حقوق الإنسان.."ليلة القدر" تلك النبتة التي تزعج رائحتها النفاذة أمي حملتني إلى ليالي الصيف البعيدة حيث كنا تجتمع نحن الصغار في نفس الممر المؤدي إلى بيت الأستاذ مسعود نلعب و نمرح و عطر النبتة معنا هنالك يمرح..في حدود ذلك الجزء الضيق من حارتنا كان يوجد الجامع ..كنا أحيانا نختلس النظر على المصلين و أحيانا أخرى نساعد الكبيرات في تنظيف الجامع و كانت المأذنة حلم يراود كل منا و يبعث في أنفسنا كثيرا من التساؤلات ...و ما زالت.. كيف بنوها؟ و ينتا ؟ أكيد همِ كانوا كتير طوال؟ يا الله جاي عبالي أطلع عليها؟ و كنت غالبا ما أراها تميل نحوي فابتعد خائفة من أن تسقط علي....
في بيت الأستاذ مسعود "ستي" أم مسعود ... تجلس في قاع الدار مرتدية التاريخ حلة جميلة .. تلف حكايات البلدة حول عنقها مسبحة من الخشب البني ... كنت أستمع لها و هي تقص لأمي أخبار عائلتنا و عائلات البلدة..تكلمت عن فترات حكم الأتراك و الانجليز و اجتياح اليهود..قصت علينا حكايات نساء البلدة و كيف كانت النساء أيام زمان " بقت المرة يا تكطّب يا تركّع ...كنن يكطبن بدون نظارات ..." كانت تقف لحيظات لكن حالما ما ترجع و تكمل ..
الله لا يحسد السالم بسلامته ...هو مثل شعبي و لكن أصبح لقبا أطلق على ختيار حدثتنا عنه ستي إم مسعود ، كان ختيارنا ظريف ..فزمن الأتراك كان هناك التجنيد الإجباري ..و الفار من الخدمة كان يطلق عليه "الفراري"..ختيارنا كان يجلس مع عكازه..و مر عليه أحد الفرارية و قد أخبره بهروبه من أداء الخدمة الإجبارية، قدم عليه ابنه و قال لأبيه الختيار محذرا "مش تحكي لحدا عنه يابا ..بروح فيها" و ما صدق خبر سيدنا و أول جمعه التقى فيها مع الناس بدأ الحديث هكذا" يا جماعة الله لا يحسد السالم بسلامته ... اليوم شفت ابن فلان فارر من الاتراك..." و الله لا يحسد السالم بسلامته....
الجامعة..
بيرزيت متوترة بصمت ...فانهم طلابها يستعدون لممارسة حقهم المشروع بانتخاب مجلس الطلبة..الجو كتير هادي..بس لو سمحتوا ممنوع الدخول إلى الجامعة في هذه الفترة بدون بطاقة الطالب...الحرس اشتغلو
يحتفلون..
ما أزكاهم أبناؤنا هنا و هنالك و في كل مكان..يستعدون للاحتفال بذكرى النكبة
نراكم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق