أستفقت و أذان الفجر.. و بعد الصلاة و الدعاء و افتتاح نهاري بكوب من النسكافية و صحن سلطة فواكه "صحصحت منيح" ... فعندي خطة فصلية يجب أن أسلمها هذا اليوم ... كما و على التحضير عليك دفتر التحضير" لأنه حاسس اليوم رح يكون يومك"... و بعدها علي تحضير ورقة عمل فالطلاب بحاجة إلى أن تثبت المعلومات في أدمغتهم... كم أشفق عليها تلك أدمغتهم لحجم العبء الأكاديمي الذي يجب أن "تنتعه"....
آيات من القرآن الكريم ... و أدعية الصباح بأصوات يحن لها القلب و يخشع... و ها أنت أتيت فيروز بعدهما كعادة المحطات العربية الاذاعية منها و التلفزيونية في تقديم برامجها... فاعتاد الجمهور العربي على سماع فيروز بعد الفقرة الدينية في الصباح الباكر... و بعدها و في موعد محدد أسمع من تترنم دقات قلبي فرحا لسماعه قبل أذني.. لي موعد معه دقيقة صباحية " صباح الخير حبيبي... كيف أصبحت ؟ يومك مبارك... دير بالك ع حالك ...بحبك"... حينها أرتاح و أطمئن.. هو بخير.. و الشمس مشرقة تدفىء أشعتها زجاج نافذتي الباكي قطرات بخار ماء بسب ما أوقعه به من ألم برد الليلة الفائتة.. و الوجود من حولي، معه، له معان أخرى أسمى و اجمل...له ابتسم صباحا في المرآة .. أكلمه لحظات .. لا بل استمر بالكلام معه طيلة النهار.. يكلمني و يتجول معي .. يضحك معي لسماع ما يقوله الطلاب ..و يغضب عندما يحتد مزاجي بسبب غلط طالب أو معاكسته و مشاغبته المتكررة في الصف... و مع ذلك فهو يبتسم قائلا كما عهدي له يصبّرني" بدنا نتحمل يا صفا.. ما تنسي هدول أطفال ..بس هالفصل و بترتاحي ع طول ".. كلامه الهادىء يطفىء غضبي دائما و حالما أعود و استعيد هدوئي.. هو لي "هو" ليس كمثله "هو"....
و يا فتاح يا عليم و يا رزاق يا كريم.. و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا ..دعاء ما قبل الدخول الى المدرسة.. اليوم جميل ذكرت لكم " يعني و لا مييييية واحد بعركسولي مزاجي"...
صباح الخير: بكل انتعاش و حيوية
صباح النور "بااااااردة
تووووت..صوت البطاقة الالكترونية
صباحو ام انس الجميلة... أنا معصبة اليوم... له له شو السيرة يا مرة...و لا اشي بس انا معصبة...ام أنس الجميلة افرديها اليوم حلو
في باحة المدرسة...مممموه ممممموه...حبيبتي ميرفت كيفك؟ تمام مشتاقلك
استاذ رامي كيفك؟ الحمد لله
أنا و ميرفت بعد تداولات مع رامي حول مواضيع عديدة في اقل من 10 دقائق بنتقتل في الساحة و عين الله باردة علينا...و اززززز بهجوم من الادارة يكتسح المكان ... انهاااااااااااا انهااااااااااا هي المديرة" لو سمحت مس ميرفت مش وقت الاحاديث الجانبية .. انتبهي للولاد في الساحة"...يييييييييييييي
و جاااء وقت لاطابور... يلا انت و اياه ع الطابور... تلقي حديثه الصباحي المعتاد الشقية ذات الصوت الخطابي الرائع سناء..اليدين عاليا ..جانبا..اسفل لتنظيم الصف..نفتتح صباحنا بقراءة سورة الفاتحة يتلوها النشيد الوطني و مراسم رفع العلم من ثم نشيد المدرسة...
فدائي فدائي يا أرضي يا أرضي يا أرض الجدود... ما الكم علي يمين كل ما أسمعه بحس أنه احنا جد تحررنا و هيك بكشعر بدني ..
و يليها جيل فجر ليس الا ...قلتلهم بدي احط نشيد المدرسة يوم عرسي..عشان اعلمهم أصول الالتزام بالمدرسة و العمل بروح الفريق" مجنونة و بتعمليها"
و بدأ النهار التدريسي... مس انت عنا... مس أنت علينا ...منهم من انفرجت اساريرهم و منهم من ضاقت الدنيا في وجوهههم...شو سمة هالبدن انجليزي ع ساعة الصبح..و أنا مش مقصرة "بطلعوا التكست بوك و الورك بوك و بنسل و ربر" و بديش اجي الاقي واحد مش محله..زي معلمة عنجد
و دفتر التحضير ...اااااااف الحمد لله كنت مجهزة لأنه كان المطلوب رقم واحد اليوم..و الطلاب ما قصروا كفوا و وفوا.. و أنا الحمد لله ضل نهاري جميل و السماء مشرقة " منورة اليوم" .... و هو لي "هو" ليس كمثله "هو"...
هناك 3 تعليقات:
حلونجي : صباحوو مس لفت نظر!!
صفا : يا فتاح بلا مفتاح على ساعة هالصبح ,, شو جابك هون انتا!!
حلونجي :(
:::::::::
عجبتني كثير إنه بدنك بيكشعر لما تسمعي النشيد الوطني ...
ما إلك علي يمين , نفس الشعور ,, بس الفرق إنه مديرتكم صارمة معكم ,, بس أنا شكلي صرت المدير ؛)
ضلي حلوة على طول زي روحك عزيزتي
ضلي بخير.
حلونجي : صباحوو مس لفت نظر!!
صفا:وك حلونجينا ااي مس يوووووووووو ..من زمان الحلو ما بان
ما الك علي يمين لو انت مديرتنا ...لكان الوضع صبابا بنقضيها في المدرسة نشيد وطني...و الله جد يا زلمة كل ما بسمع هاالنشيد الوطني شعور غريب..
أياماتك حلوة حلونجينا...
ان شاء الله دايما نهارك يضل سعييد....وبالنسبة للسلام الوطني مرات بكون بدي اعيط لما بسمعووكنت احب انشد معو كتير وكنت اكره الي مش حافظينو وبتمسخرو عليه ففففففف منهمبس ...المهم ضلي معنا باخبارك الحلوةوسلميلنا على (هو).......
إرسال تعليق