حس الفرح..
يـــا يمّــــا حــس الفـــرح فـــي دار لخـــــوالـــــي ........يمّــــا رمــانــي الهـــوى وغيـــــرلـــي أحــوالـــي
ضليـــــت أدوّر علـــــــى لجــــــواد تـــــلاقيهـــــن .......يمّــــا رمــانــي الهــــوا جـــــوا عـــــلاليهــــــن
أذكر أني أخذت "السي دي" بصحبتي إلى أحد المحاضرات.. وقتها لم أكن أدري ماذا سيكون موضوع النقاش في المحاضرة و كان هذا السي دي هو النقاش.. قفد قمت بتسميع الطلاب ما احتواه من أغاني شعبيه فلسطينية تأفف البعض لسماعها و لم تلد على أمزجتهم.. سمعنا يا يما حس الفرح .. و سمعنا الدار داري و البيوت بيوتي.. و سمعنا زفة العريس و رنة سيويرة و يا حالاة رنتها و غيرها ..كما و استوقفنا النقاش عند مقاطع معينة و كلمات اجتمعت في معظم الاغاني و قمنا بتحليلها و كم كانت رائعة القصص و الحكايا التي نسجها الطلاب حول مضمون الاغاني .. و ما تحمله من رومانسية الموقف ببساطته و عفويته و معاني الحب الجميلة التي اظهرها صوت رقيق لا يخلو من نبرة الحزن التي هي نكهة الاغنية الفلسطينية و حلاوتها.. اليوم غنيتها كثيرا و بنفس الاحساس الذي ارجعني لتلك المحاضرة لاستمتع باعادة تفاصيل النقاش الذي خضناه حينها كما و حملني لهناك حيث يأخذك الزمن على حين غرّة و تقف عاريا من كل شي عاجزا عن فعل أي شيء الا من أن و أن تصمت.
__________________
شو اسمها..عجز!!
قدمت لزيارتنا و بيدها ضمة من نبتة ملأت رائحتها النفاثة "البسطة" التي تجمعنا بضيوفنا فهم بحبون الجلوس هنا في الهواء الطلق .. جلست جارتنا التي اجترتها عصاها الخشبية و أنا أراقبها و أنتظر الاستماع لحديثها الصامت.. أنا لا أفهم لغتها و لكن اجلس فقط لأرى أمي تتجاذب معها اطراف الحديث بلغة الاشارة .. كثيرا ما أسأل أمي "يمّا كيف بتفهمي عليها" و تجيبني " من العشرة تعلمت كيف أحكي معها" .. جلست للحديث معها و شعرت وقتها بعجزي و ضعفي لعدم قدرتي على التواصل معها.. سألتها ماذا أفطرت اليوم و أجابت بطريقتها التي أدركت من خلالها أنا كانت معزومة عند شقيقتها و الوجبة "ملوخية".. و استمرت بالحديث و استمر شعوري بالعجز يزداد.. و خلال الجلسة "صحتلي بهدلة من كتر الزن ع أمي " أريد معرفة ما نوع النبتة التي أحضرتها الجارة فهي ليست " عطّريه و لا ريحان" و لكنها توضع مع الشاي لتضيف له نكهة خاصة.... والخلاصة أنه لم أتوصل إلى أجابة حتى أن جارتنا بدت عليها ملامح الغضب و انا كالطفلة اللحوحة أحمل النبتة و أسأل كل من يأتي عن اسمها و" لما إجت أختي طلعت بتعرفها بس اسمها ع راس لسانها!! شو استفدت ساعتها أنا.. ازا عرفتوها احكولي..."
__________________
لسماع الاغنية اضغط ع اللنك اللي برفقه مع البوست و كمان بسبب عجزي انه ارفق الاغنية نفسها
__________________
حلونجينا وينك؟
و كمان الي كم يوم و أنا أحاول أبعت لحلونجينا و أسأله "وين هالغيبة يا رجل؟!" و ع الفاضي.. بحاول أبعتله تعليق بس مدونته معلّقة معاي..
هناك 4 تعليقات:
أعتذر عن عدم قراءة الموضوع قبل الآن
سأسمع الأغنية , و سأوافيكي بمدى إعجابي أو العكس منها .
بالنسبة للمدونة , ففي واحد غبي عماله بيحاول يضرب مدونتي بسبب صراع بيني وبينه . والبندات شغالة عليها ليل نهار.
بس وينك , أقوى برامج حماية مشغل عليها وعلى الإيميل.
لولا خوفي من تغيير صورتي بنظرك ونظر الجميع لقمت بتزويدك برابط أبذأ مدونة موجودة على وجه الأرض , فالحرب هناك حامية الوطيس بيني وبين ذلك الشاذ .( طبعاً المدونة تابعة لي ) وعمالي بنشر بالغسيل الوسخ الخاص بالشخص اللي أنا على خلاف معه.
:::
بس بتوقع إنه مدونتي ستستقبل أي تعليق من الآن فصاعداً ..
:::
كتابتك رائعة كالمعتاد
جميلة كروحك
خفيفة كدمك الفلسطيني
ضلي بخير .
ولك الأغنية قديمة لفرقة الفنون , يمكن اللي بسمعها من شي خمس سنوات .
أصلاً كاسيت زغاريد كله حلو
مش بس هاي الأغنية .
::
بحب فيه ( محنا خطبنا ويا عدوي موتي)
ما بعرف , بحسها كثير فلسطينية هالكلمات أكثر من غيرها.
مساكي ياسمين.
ولك أهلا بهالطله أهلا ...
و الله قلقتنا عليك يا زلمة...وك ما عاش مين يضارب عليك ..و ما بنخاف عليك حلونجينا "بيني و بينك الله يعينه، و الا شو؟!" و يا ويلك ويل يا اللي بتعادينا
و هاي الاغنية بعرفها من اول ما صرت أفهم شو يعني اعراس و محفورة بذاكرتي من أيام التعاليل اللي بتعجبك ..مش زي تاعة هالايام"خد بالك بحكي و كانه عمري 55و نص" ..
و الدار داري و البيوت بيوتي .. و حنا خطبنا و يا عدو موتي ...هاي تستخدمها ختياراتنا "للمقاهرة" ع الطريقة الفلسطينية..و كمان بحبها زي خواتها في زغاريد
مساؤك فلسطيني
مش عمرك اللي 55 ونص
روحك اللي بتحمل هالعمر ,وهذا هو الشي الحلو .
بالنسبة ل ( وحنا خطبنا ويا عدوي موتي) .. ما سمعتها بغير ألبوم زغاريد , ويا ريت أسمعها بيوم من ختيارة من عنا .
وهاكونا متاتا
إرسال تعليق