الأمة .... ذكرى تدق في عالم النسيان
أخذت شعوبنا العربية على عاتقها خلق المناسبات و الاحتفالات
السنوية لتبرهن للعالم المتحضر أنها باتجاه تصاعدي نحو الرقي و التمدن....علّها تصعد درجة نحو عالمهم .. أو من الممكن أن تستضيء بما تعكسه من إضاءة نوافذهم
فاليوم و كل يوم تضج الشوارع و الساحات... المدارس و الجامعات بالأناشيد و الخطابات بمختلف أنواعها من سياسية و اجتماعية و أدبية.. كما و تنتشر "موضة" الملابس أخذت "موضة " هذه الاحتفالات بالانتشار .... فاليوم ذكرى مولد فلان الفلاني، و غدا الذكرى السنوية للمعركة الفلانية التي هزمنا فيها منذ زمن ... و في الأيام المقبلة ذكرى وفاة أو استشهاد أو حتى قتل أو اغتيال القائد بائع الترمس ....و الموافق من الشهر المقبل ذكرى القضية العربية ...و ما حل بها من تألق على الشاشات بمختلف الأحجام ...و البارحة احتفلت الجماهير العربية بالرقصة الأخيرة على مقابر شهدائها.و كم من مناسبات و مناسبات دخلت إلى أجنداتنا دون تصريح.... كأنها من أهل البيت و أكثر. حلت بيننا ضيفا في تلك السنة و لكن تلك السنة أصبحت سنتين... ثلاثة..عشرة...يوبيل فضي ...يوبيل ذهبي...و يوبيل كل المعادن في نهاية الأمر.. ما خطب هذه الأمة تتخبط و تتخبط فلم يعد بوسعها القيام بشيء سوى افتتاح حفل بخطاب عن الذين رحلوا... و الذين يرحلون ... ومن سوف يرحلون! ملت الأقلام من خطاباتهم .... جف الحبر فماتت شعاراتهم ..صدحت موسيقاهم و" تربطتت" ألسنتهم، فلم يعد هناك حديث سوى عن الذكرى
فما بالنا بأمة ماضيها ... و حاضرها .... و مستقبلها ذكرى سنوية.. و احتفال.... و رقصات فلكلورية
أخذت شعوبنا العربية على عاتقها خلق المناسبات و الاحتفالات
السنوية لتبرهن للعالم المتحضر أنها باتجاه تصاعدي نحو الرقي و التمدن....علّها تصعد درجة نحو عالمهم .. أو من الممكن أن تستضيء بما تعكسه من إضاءة نوافذهم
فاليوم و كل يوم تضج الشوارع و الساحات... المدارس و الجامعات بالأناشيد و الخطابات بمختلف أنواعها من سياسية و اجتماعية و أدبية.. كما و تنتشر "موضة" الملابس أخذت "موضة " هذه الاحتفالات بالانتشار .... فاليوم ذكرى مولد فلان الفلاني، و غدا الذكرى السنوية للمعركة الفلانية التي هزمنا فيها منذ زمن ... و في الأيام المقبلة ذكرى وفاة أو استشهاد أو حتى قتل أو اغتيال القائد بائع الترمس ....و الموافق من الشهر المقبل ذكرى القضية العربية ...و ما حل بها من تألق على الشاشات بمختلف الأحجام ...و البارحة احتفلت الجماهير العربية بالرقصة الأخيرة على مقابر شهدائها.و كم من مناسبات و مناسبات دخلت إلى أجنداتنا دون تصريح.... كأنها من أهل البيت و أكثر. حلت بيننا ضيفا في تلك السنة و لكن تلك السنة أصبحت سنتين... ثلاثة..عشرة...يوبيل فضي ...يوبيل ذهبي...و يوبيل كل المعادن في نهاية الأمر.. ما خطب هذه الأمة تتخبط و تتخبط فلم يعد بوسعها القيام بشيء سوى افتتاح حفل بخطاب عن الذين رحلوا... و الذين يرحلون ... ومن سوف يرحلون! ملت الأقلام من خطاباتهم .... جف الحبر فماتت شعاراتهم ..صدحت موسيقاهم و" تربطتت" ألسنتهم، فلم يعد هناك حديث سوى عن الذكرى
فما بالنا بأمة ماضيها ... و حاضرها .... و مستقبلها ذكرى سنوية.. و احتفال.... و رقصات فلكلورية
هناك تعليق واحد:
مش مشكلة يا صفا، يحتلفوا ويكثروا، بس يكونوا "متمدنين" لو قرروا الإحتفال فعلاً !
بجد الإحتفالات قلبت مسخرة، وبطل غرضها الذكرى.. لأ ، الأمر صار يتعدّى ذلك بكثير!
موجعة يا صفا
إرسال تعليق